الأحد 01/03/2020 05:48:00 م

حديقة الحيوانات بالعين تتسلم أربعة فهود مصادرة

تسلمت حديقة الحيوانات بالعين أربعة فهود تمت مصادرتها من قبل وزارة التغير المناخي والبيئة من مالك خاص تتراوح أعمارها بين 6 و10 أسابيع.

ويأتي تسلم الحيوانات المصادرة ضمن التزام الحديقة بسياسة وتوجهات الدولة في حظر حيازة الحيوانات الخطرة لدى الافراد ممن لا يملكون الامكانيات والصلاحيات التي تؤهلهم لرعاية هذه الحيوانات بالاضافة لما يشكله وجودها في منازلهم ومزارعهم من خطر عليهم وعلى المجتمع بشكل عام.

وأكد مياس أحمد القرقاز مدير قسم رعاية الحيوانات في حديقة الحيوانات بالعين  أن حماية الحيوانات المهددة بالانقراض والخطرة منها بالتحديد هو الرسالة الأساسية التي انشئت من أجلها حديقة الحيوانات بالعين منذ 1968 ولذلك عملنا ضمن مشاريعنا القائمة على انشاء مركز خاص لرعاية الحيوانات المصادرة تحقيقا لرسالتنا وانسجاما مع توجهات الدولة بهذا الخصوص.

وقال " على المجتمع ان يعي مدى خطورة هذه الممارسات التي تهدد حياة الأفراد، فالحيوانات الخطرة ليست مخصصة للرعاية المنزلية، كما أن جاهزية وقدرات الأفراد مهما بلغت جودتها فهي لا ترقى الى المعايير التي توفرها الجهات المختصة ويجب الالتزام بها من حيث الرعاية البيطرية والامن والسلامة".

وأضاف " أنشئت حدائق الحيوان والمحميات الطبيعية خصيصا لتوفر تعاملا قانونيا وسليما مع هذا النوع من الحيوانات الخطرة والنادرة في ذات الوقت، وفي هذا الاطار أصبح متاحا الآن للزوار مشاهدة الفهود المصادرة والتعرف عليها مع مرشدي الحيوانات وذلك ضمن تجربة سباق الفهود الجديدة التي أطلقتها الحديقة لمرتاديها في فبراير الجاري".

وكانت حديقة الحيوانات بالعين تلقت بلاغا من وزارة التغير المناخي والبيئة ضمن التعاون المشترك بين المؤسستين تخطرها بمصادرة الفهود الأربعة لاتخاذ الاجراء اللازم تجاهها، حيث قامت الحديقة باستلامها ووضعها في الحجر الصحي وهو الاجراء المتبع نحو اي حيوانات جديدة تستقبلها الحديقة بهدف منحها الرعاية البيطرية اللازمة والتأكد من خلوها من الامراض حفاظا على سلامتها وسلامة الموظفين والحيوانات الاخرى، بالاضافة لتلقي الفحوصات والتطعيمات للحفاظ على استقرارها الصحي.

يذكر أن حديقة الحيوانات بالعين هي واحدة من أهم واجدر الجهات المعنية برعاية الحيوانات المهددة بالانقراض على المستوى العربي والعالمي ، حيث تتوفر فيها أعلى معايير الرعاية البيطرية والبيئية والتعزيزية للحيوانات، بالاضافة لبرامج الاكثار والحماية التي تنتهجها للحفاظ على الحياة البرية وصون الطبيعة، وذلك ضمن كوادر وظيفية متخصصة في هذا المجال، فضلا عن دورها التوعوي والثقافي والتعليمي بأهمية الحفاظ على الحياة البرية وحماية الحيوانات النادرة التي تتعرض لخطر الفناء نتيجة لتحديات كثيرة منها الممارسات البشرية التي تستهدف هذه الحيوانات بهدف التجارة أو الصيد الجائر أو هواية الاقتناء.