الإثنين 18/05/2020 02:58:00 م

بلدية مدينة العين تحشد كل إمكاناتها لتنفيذ برنامج التعقيم الوطني بمشاركة 142 متطوعا مواطنا

حشدت بلدية مدينة العين جهودها لمواجهة فيروس كورونا الجديد /كوفيد 19/ خلال برنامج التعقيم الوطني لحماية المواطنين والمقيمين، وللحدّ من انتشار الفيروس ومحاصرته، وقامت بعدة إجراءات إحترازية للحد من انتشار الفيروس فيما كان لتطوع أفراد مجتمع مدينة العين دور مهم في تنفيذ الحملات وبرنامج التعقيم الوطني.

ونسقت بلدية مدينة العين مع الجهات المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا، واتخاذ الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الاستباقية، مساهمةً منها في الجهود التي تبذلها الدولة للسيطرة على الفيروس والحد من آثاره، بإجراءات إدارية وصحية وبيئية وتوعوية، وأخرى تتعلق بديمومة الجدوى التشغيلية.

فقد أنجزت بلدية مدينة العين حوالي 29 ألفا و 760 ساعة عمل لتعقيم مدينة العين منذ بداية برنامج التعقيم الوطني علي مستوى الدولة بمشاركة حوالي 142 متطوعا مواطنا استخدموا آليات التعقيم بأنفسهم لتعقيم الشوارع والمرافق العامة والسكن العمالي والأحياء الشعبية باستخدام آليات الرش اليدوية أو الرش عبر المركبات ومن ثم تطوير المركبات لتعمل آليا بشكل كامل بإشراف مدير عام البلدية والتي بلغت 54 مركبة فيما بلغ عدد المشرفين من البلدية علي عمليات التعقيم حوالي 18 مشرف فيما بلغت كميات محلول التعقيم بالتر التي استخدمتها البلدية وشركاء التعقيم حوالي 2,256,548 لتر من بينها 2,016,015 لتر استخدمتها البلدية .

وعقمت بلدية مدينة العين حوالي 849 موقعا مختلفا حيث غطت جميع المناطق الحيوية والأحياء السكنية ذات الكثافة السكانية في مدينة العين بشكل دوري متكرر عدة مرات، ونجحت في تعقيم وتطهير218 مجمع سكني للعمال، 18 منطقة صناعية وتجارية مختلفة،89 مبنى حكومي، 65 حي شعبي مكتظة بالسكان، و61 مبنى حكومي وعدد كبير من المرافق الأخرى.

وتستخدم دائرة البلديات والنقل بالتعاون مع مركز أبوظبي لإدارة النفايات " تدوير" ولأول مرة على مستوى منطقة الشرق الأوسط مركبات متطورة لتعقيم المرافق العامة، والمناطق السكنية لضمان تحقيق كفاءة عالية في عمليات التعقيم.

وبإمكان هذه المركبات التي يبلغ عددها 54 مركبة وجرى تجميعها وتعديلها من قبل شركة "حافلات" للصناعة.. رش المواد المعمقة لمسافة 100 متراً، وهي مزودة برشاش مزدوج لغسل وتعقيم الشوارع، وأيضاً بمروحتين تصل قدرتهما إلى 30 كيلو واط وصهريج مياه تبلغ قدرته الاستيعابية إلى حوالي 10 الآف لتر.

كما قامت البلية بتسيير دوريات وحملات توعية للجمهور بخطر التجمهر في الأماكن العامة وخاصة في منطقة الاسوق فيما تم منع الخيام الرمضانية اضافة الى مراقبة الأسعار ورفع تقارير يومية بذلك الى إدارة الصحة العامة.