السبت 20/06/2020 02:44:00 م

"زايد العليا " تقدم خدمات الرعاية الصحية والجلسات العلاجية لأصحاب الهمم "عن بعد"

طبقت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم - ممثلة في إدارة الرعاية الصحية - برامج العلاج وجلسات التأهيل العلاجية عن بعد في الأقسام التابعة للإدارة في مناطق أبوظبي والعين والظفرة لاستكمال الخطط والجلسات العلاجية للمنتفعين من أصحاب الهمم، وذلك ضمن الإجراءات التي جرى تنفيذها من قبل المؤسسة لضمان فاعلية تقديم الخدمات للمنتفعين على مستوى إمارة ابوظبي، تبعا للوضع الراهن الذي تمر به الدولة والعالم وحفاظا على صحة سلامة الجميع.

وبلغ عدد الطلاب المستفيدين من البرامج العلاجية على مستوى مراكز المؤسسة 521 مستفيداً منهم 293 مستفيد في منطقة أبوظبي، و138 في منطقة العين ، و90 بمنطقة الظفرة، بنسبة وصلت إلى 70% من الطلاب الذين تم تحويلهم بنجاح إلى خدمة العلاج عن بعد، بينما 30% من الطلاب لم يتلقوا الخدمة بنجاح في ظل الظروق الحالية التي تواجهها الأسر واولياء الأمور، فيما وصلت نسبة الرضا على الخدمات العلاجية عن بعد 76% بحسب استبيان رضا المتعاملين عن الخدمة العلاجية عن بعد، و 24% من متلقي الخدمة يواجه صعوبه في تطبيق البرامج.

وصرح سعادة عبدالله عبد العالي الحميدان الأمين العام للمؤسسة ان المؤسسة تعمل على استمرارية تقديم كافة خدماتها ومواصلة سير العمل في كافة القطاعات على الرغم من الوضع الاستثنائي الراهن الذي تمر به البلاد، وكافة دول العالم ، وذلك حسب الخطط التشغيلية وتنفيذ برامج الخدمات المطبقة التي تقدمها للمنتفعين من أصحاب الهمم، ومواصلة برامج العلاج والجلسات العلاجية للمستفيدين، وانسيابية العمل وكفاءته في مختلف المواقع الوظيفية، وبمراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسة على مستوى الإمارة.

وأضاف أن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تُولي اهتماماً خاصاً لتطوير الخدمات العلاجية والتأهيل، لتزايد طلب المحتاجين لهذا النوع من العلاج المتخصص، وحرصت المؤسّسة على اتباع أفضل المعايير العالمية وتطبيق أكثر الممارسات فعالية في تقديم هذا النوع من الخدمات التأهيلية، وتستند إلى ممارسات وتطبيقات عالمية، كما انها تبرم اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع الجهات المتخصصة، وتقوم بزيارات لمعارض ومراكز طبية وعلاجية لدول متقدمة في هذه المجال، للبحث عن كل ما هو جديد وتطبيق المناسب منه لاحتياجات منتسبينا أصحاب الهمم.

وأكد سعادة الأمين العام ان التحدي الذي واجه المؤسسّة لتطبيق برامج العلاج والجلسات عن بعد تمثل في ضرورة استمرار تقديم الخدمة وعدم انقطاعها رغم العمل عن بعد لكي تتواصل الخطط المبرمجة لكل حالة في ظل اهمية تنفيذ الجلسات بإنتظام بحرفية ومهنية، وضمان عدم تراجع وتدهور الحالات وهو ما تم التغلب عليه من خلال تسجيل و اعداد 204 مادة فلمية ارشادية تشرح آلية تطبيق تمارين العلاج عن بعد تم اعدادها من قبل كوادر متخصصة في العلاج التأهيلي في المؤسسة، و 84 مقطع مصور للعلاج الطبيعي و 79 مقطع للعلاج الوظيفي و 41 لعلاج النطق لتترجم بنك من الأهداف العلاجية تم إدراجها ضمن قنوات خاصة لكل خدمة علاجية في منصة مايكروسفت ستريم لمشاركة كل معالج طالبه الذي يتولى حالته بحسب الأهداف المخططة.

ومن ناحيتها أوضحت الدكتورة فاطمة الظاهري مدير إدارة الرعاية الصحية في المؤسسة ان الإدارة تعنى بتوفير خدمات علاجية لأصحاب الهمم منها خدمات العلاج الطبيعي والوظيفي، وعلاج النطق وعيوب الكلام، والجبائر، إضافة إلى صيانة بعض الكراسي المتحركة والتكنلوجيا البديلة والمساندة والخدمات الطبية العلاجية وتشمل: خدمات التشخيص والتقييم الطبي وخدمات التطعيم وخدمات الاستشارات الطبية وخدمة طب الاسنان وخدمة التمريض وطب الاسرة والطب العام.. ويتم تقديمها بأكثر من طريقة منها مختبر التأهيل الذكي، والعلاج الحسي، والعلاج المائي، وعلاج السبايدر، والعلاج الجماعي، والتكنولوجيا المساندة والجلسات الفردية بهدف تحسين المهارات الحركية والوظيفية الإدراكية الحسية وتحسين القدرات اللغوية، بهدف تمكينهم من القيام بمهارات الحياة اليومية والاندماج بالمجتمع بما يتناسب مع حالاتهم.

وعن آلية العمل المتبعة لتقديم الخدمات عن بعد في ظل الأوضاع الراهنة أشارت الدكتورة فاطمة إلى ان آلية العمل تنقسم الى طريقتين الأولى بث مباشر لمدة 40 دقيقة مع المعالج المختص وولي الامر والطالب عن طريق منصة مايكروسفت تيمز يقوم خلالها المعالج بشرح التمرين بصورة مبسطة وواضحة و الهدف منه، ويبدأ ولي الامر التطبيق مع ابنه مع متابعة دقيقة من المعالج للخطوات المطبقة بطريقة صحيحة لتحقيق الفائدة المرجوة.