الجمعة 24/07/2020 06:34:00 م

اختتام فعاليات الدورة الـ16 لمهرجان ليوا للرطب

اختتمت فعاليات ومسابقات الدورة الـ 16 لمهرجان ليوا للرطب، التي نظمتها تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، خلال الفترة من 17 ولغاية 23 يوليو الجاري وتضمنت 23 مسابقة تراثية احتفت بالنخيل والفواكه.

واقتصرت فعاليات هذا العام - التي استمرت 7 أيام على مسابقات الرطب والفواكه بدون زوار حرصا على السلامة العامة وسلامة المشاركين والعاملين في ظل الظروف الاستثنائية بسبب جائحة "كورونا".

وقال عبيد خلفان المزروعي، مدير المهرجان مدير إدارة المشاريع والتخطيط في اللجنة، إن المهرجان يجسد رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، مؤسس النهضة الزراعية بالدولة ودوره الكبير في وضع القواعد التي كفلت توسع القطاع الزراعي وتنميته، إلى جانب تمسكه بالمكانة التاريخية لشجرة النخيل والمحافظة عليها، وصون الموروث الثقافي والتراثي العريق لأبناء الإمارات، ونقله للأجيال المتعاقبة، حيث أن مقولته المشهورة "أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة" تشكل رسالة المهرجان الرامية إلى جعل ثقافة الزراعة ظاهرة راسخة لدى كافة أفراد المجتمع.

ورفع المزروعي أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، الذي يولي قطاع الزراعة أولوية خاصة، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على الدعم الذي يقدمه، لكافة المهرجانات والفعاليات التراثية، وإلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة على متابعته المستمرة ، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة على رعايته للمهرجان.

وأشار إلى أن الدورة الحالية من المهرجان شهدت اقبالا كبيرا من المزارعين مقارنة مع المواسم السابقة، بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، برفع قيمة الجوائز وزيارة فئات الرطب والفواكه المشاركة بالمهرجان، والتي تؤكد على دعم سموه اللامحدود لقطاع الزراعة وكافة المشاريع التنموية والثقافية والتراثية.

وأوضح أن لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي أطلقت خلال المهرجان مسابقة لهذه الدورة فقط ضمن فئات المزرعة النموذجية للمزارع التي تقل مساحتها عن 22.5 دونم، بقيمة إجمالية بلغت 250 ألف درهم، وأعلنت كذلك عن شراء كافة المخاريف التي لم تتأهل ضمن المراكز العشر الأولى في مسابقة أجمل سلة بقيمة 500 درهم للسلة الواحدة وذلك تشجيعاً للأهالي والمشاركين في حماية وصون الموروث، فيما سيتم وضع معايير واشتراطات جديدة في المسابقة للتحفيز على الابتكار خلال الدورة القادمة.

وقال إن اللجنة نسقت مع مستشفيات الظفرة التابعة لشركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" بتوزيع طن رطب من الأنواع الفاخرة لكوادر خط الدفاع الأول العاملين في مستشفيات الظفرة، استجابة لحملة "شكراً خط دفاعنا الأول" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وتقديراً للجهود التي بذلوها خلال الفترة الماضية لاسيما منذ بداية جائحة "كورونا".

وأضاف إن جميع المسابقات خلال أيام المهرجان سارت بطريقة ناجحة لناحية المشاركات والتحكيم والنتائج رغم الظروف الاستثنائية، حيث سجلت المسابقات المختلفة مشاركات متميزة من كافة مناطق إمارات الدولة بالإضافة إلى زيادة مساحة المشاركة داخل مدن إمارة أبوظبي /أبوظبي، العين، الظفرة/، ليحافظ المهرجان على مكانته المميزة كمهرجان يهتم بالمزارعين على مستوى الدولة.

وأكد أن التزام المزارعين المشاركين في مسابقات المهرجان بالإجراءات الاحترازية والشروط الخاصة بالمشاركة خلال هذه الدورة كان من أهم أسباب نجاح المسابقات كما أن حرص لجان الاستلام والتحكيم على توفير الأجواء الصحية التي تخدم المزارع والمهرجان كان له أثر جميل على نجاح الاجراءات الاحترازية وسلاسة سير المشاركات والمنافسات والنتائج.

وأشار إلى أن نجاح الدورة الحالية تكلل بمساهمة شركاء النجاح، من كافة الجهات الراعية والداعمة، والمتمثلة بديوان ممثل الحاكم بمنطقة الظفرة، وشركة أبوظبي الوطنية للبترول "أدنوك"، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية "براكة الأولى ونواة للطاقة" ودائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، ودائرة البلديات والنقل - بلدية منطقة الظفرة، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وشرطة أبوظبي، ومركز أبوظبي لإدارة النفايات "تدوير"، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة"، ومستشفيات الظفرة، وشركة أبوظبي للتوزيع، وشركة الفوعة، والشريك الإعلامي قناة بينونة الفضائية.

من جانبه قال مبارك علي القصيلي المنصوري، مدير مزاينة الرطب في مهرجان ليوا للرطب، إن المهرجان في دورته الحالية شهد إقبالا مميزا من المزارعين، ولا سيما في ظل الظروف الاستثنائية والإجراءات الاحترازية والوقاية للحد من فيروس كوفيد 19، مشيراً إلى أن حجم الإقبال الكثيف توج في مسابقتي ليوا لنخبة الرطب والظفرة لنخبة الرطب، واللتين سجلتا أكثر من 70 صنف رطب من أشجار النخيل المزروعة داخل دولة الإمارات.

وأكد أن نجاح المهرجان يعود إلى الدعم السخي الذي توليه القيادة الرشيدة بالدولة للزراعة والمزارعين، وجهودها الرامية إلى الحفاظ على الموروث الثقافي الإماراتي، ونقله للأجيال المتعاقبة من خلال الفعاليات التراثية والثقافية المختلفة التي تقام على امتداد الدولة.

وأشار إلى أن المشاركات المختلفة في كافة المسابقات التي احتضنها المهرجان هذا العام، كانت مشاركات قيمة وذات جود عالية، مما يؤكد مدى التزام المزارعين بشروط المسابقة من جهة، ومن جهة أخرى التزامهم تجاه تطوير مزارعهم ومنتجاتها.

ولفت إلى أن لجان التحكيم خلال زياراتها للمزارعين والحدائق المنزلية وجدت تطورا كبيرا فيها مقارنة مع السنوات السابقة، وشهدت المزروعات فيها تنوعاً كبيراً بإنتاج ثمار النخيل والعديد من أنواع الفاكهة، والتي تؤكد أن السلة الغذائية الإماراتية أصبحت اليوم غنية وتساهم في تحقيق الأمن الغذائي الوطني.

وبلغ عدد المسابقات في مهرجان ليوا للرطب 23 مسابقة شملت " 11 مزاينة للرطب، 7 مسابقات للفواكه، مسابقة أجمل مخرافة، و4 مسابقات للمزرعة النموذجية "، وقد خصص لها 288 جائزة بقيمة إجمالية بلغت أكثر من 8 ملايين و465 ألف درهم.