اعتمد نظام الأفلاج على الخزان الجوفي الضحل القريب من سطح الأرض، ولذى فإنه مع السحب الكبير للمياه الجوفية وقلة تغذية الخزان الجوفي بواسطة الأمطار، قلَّ تدفق مياه الأفلاج، وتردَّت نوعية المياه. ويرجع هذا إلى زيادة الطلب على المياه الناتج من الأنشطة الزراعية والأنشطة الأخرى بالإضافة إلى النمو السكاني للمنطقة. ونتيجة للتطور الاقتصادي الذي شهدته ومازالت تشهده الدولة، فإن أغلب المزارعين اتجه إلى الوظائف الأسهل وذات الدخل العالي، وهذا بدوره أدى إلى الاستعانة بالعمالة الوافدة للصيانة وخدمة الأفلاج، واتجهت فئة أخرى من المزارعين إلى استبدال نظام الأفلاج بماكينات الضخ الكهربائية أو التي تعتمد على الديزل لضخ المياه الجوفية وري الأراضي الزراعية. وقد أدت النهضة العمرانية والاقتصادية التي تشهدها مدينة العين إلى تحويل مساحات من الأراضي الزراعية إلى أراضٍ عمرانية. كما اقتصرت المعرفة والدراية بنظام الأفلاج على كبار السن والأجداد، أما الجيل الحالي فقد أهمل المعرفة بنظام الأفلاج (66).


66 . Murad, 2010