الإثنين 01/03/2021 11:43:00 م

جامعة الإمارات تنظم "العرض الافتراضي ليوم الأمراض الوراثية النادرة"

نظمت كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات "العرض الافتراضي ليوم الأمراض الوراثية النادرة"، بالتعاون مع جمعية الإمارات للأمراض النادرة، وقسم الوراثة وعلم الجينوم في الجامعة وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للأمراض النادرة الذي يصادف 28 فبراير من كل عام .

حضر العرض - الذي عقد عن بعد - الدكتورة فاطمة بستكي من جمعية الإمارات للأمراض النادرة، وعدد من الخبراء والمختصين والأكاديميين والطلبة.

وقالت البروفيسورة فاطمة الجسمي أستاذ علم الوراثة والجينوم في كلية الطب والعلوم الصحية إن يوم الأمراض النادرة هو حدث عالمي يهدف إلى زيادة الوعي بالأمراض النادرة وتأثيرها على حياة المصابين والأشخاص الذين يعيشون معهم وعائلاتهم، ونظرًا لأن 72 % من الأمراض النادرة لها سبب وراثي، يعد هذا أيضًا يومًا مهمًا لتسليط الضوء على مساهمة العلماء المتخصصين في مجال الصحة الوراثية والأكاديميين في تشخيص وعلاج الأمراض النادرة.. وقدمت عرضاً توضيحياً شاملا حول ما يحمله المستقبل للأمراض النادرة.

وجرى خلال العرض الافتراضي ليوم الأمراض النادرة - الذي عقد أيضا ضمن مشاركة الكلية في فعالية "الإمارات تبتكر" - تبادل المعرفة والخبرات، والقصص والتواصل الفعال بين المرضى وأسرهم والمهنيين والأكاديمين ،حول كيفية تأثير الأمراض النادرة على حياتهم اليومية والمساهمات البحثية لهذه الأمراض.

وقدم البروفيسور روجر فو الأستاذ الزائر في قسم الوراثة وعلم الجينوم من جامعة سنغافورة الوطنية عرضا تعريفيا عن أمراض القلب النادرة في سنغافورة، وأشار إلى أن يوم الأمراض النادرة، هو يوم عالمي للتوعية بالأمراض النادرة ، وتعزيز ثقافة الأمراض الوراثية في المجتمع ، ودور الأبحاث العلمية في تشخيص وعلاج هذه الأمراض، بالتعاون بين المؤسسات الأكاديمية العالمية.

واستعرض كل من الدكتورة منى صالح ، والدكتورة نادية عكاوي، والبروفيسور بسام علي، عدداً من الدراسات العليا في مجال الإرشاد الوراثي وعلم الجينوم بالجامعة.

فيما قدمت الدكتورة هنادي عبد الرحمن،  دراسة حالة للأمراض النادرة في دولة الإمارات، و قدمت الدكتورة نورة الظاهري ، نبذة عن علاج الأمراض النادرة، واستعرضت سلامة علي أحمد النعيمي وعزة الكعبي تجربتهم الشخصية ورحلتهم مع الأمراض النادرة .