الإثنين 29/03/2021 06:49:00 م

معالي زكي نسيبة يبحث مع السفير الفرنسي علاقات التعاون العلمي الأكاديمي

استقبل معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة- الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات سعادة كزافييه شاتيل، سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة .

تمّ خلال اللقاء -الذي عقد في مقر جامعة الامارات في العين - بحث علاقات التعاون الأكاديمي والتعليمي والثقافي بين الجانبين وسبل تنميتها في المرحلة المقبلة.

وأكد معالي زكي أنور نسيبة على ضرورة العمل على تعزيز العلاقات المميزة بين دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية خاصة في مجالات التعليم العالي والثقافي وتعزيز الجانب البحثي والابتكاري في مجالات الطاقة والمياه والبيئة وعلوم الفضاء.

كما أكد معاليه على أهمية علاقات الصداقة بين البلدين وما تحمله من عمق استراتيجي وإرث تاريخي في المجالات السياسية، والاقتصادية والثقافية بشكل خاص مشيراً إلى إنجاز العديد من المشاريع الثقافية بين البلدين .

وقال: نفتخر بهذا التطور الكبير في العلاقات الأكاديمية والعلمية والابتكارية بين فرنسا ودولة الامارات"، مشيراً إلى حرصه الكبير على بذل المزيد من الجهود لتنميتها في المرحلة المقبلة.

وقام سعادة كزافييه شاتيل بجولة في أرجاء جامعة الإمارات، يرافقه الدكتور غالب الحضرمي البريكي، نائب المدير للشؤون الأكاديمية وعضو مجلس الجامعة، الدكتور محمد حسن علي القاسمي، عميد كلية القانون، الأستاذ الدكتور أحمد علي مراد، النائب المشارك للبحث العلمي، الدكتورة عائشة الظاهري، مساعد العميد وأستاذ مشارك بقسم التغذية والصحة - كلية الأغذية والزراعة.

وفي كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قام الدكتور حسن النابودة، عميد الكلية بإطلاع سعادة السفير على أقسامها وأهم المشاريع والمُبادرات التي قامت بتنظيمها. كما زار سعادة كزافييه شاتيل بصحبة معالي الرئيس الأعلى وعمداء الكليات والأساتذة، كلية الطب والعلوم الصحية، والاستوديو التلفزيوني المتطور الخاص بقسم الاتصال الجماهيري. كما قام الجميع بزيارة إلى منتزه العلوم والابتكار والمركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء.

وفي ختام الجولة أشاد سعادة السفير الفرنسي بجامعة الإمارات التي تتميّز بتطورها العلمي والاكاديمي ومكانتها المرموقة إقليمياً وعالمياً .. مشيراً الى انه اعجب ايضا بتصاميمها الفريدة ومرافقها الحديثة المُزوّدة بأحدث التقنيات التي تُحفّز الطلبة والمدرسين على الإبداع والابتكار.

وأكد سعادته على أن رقي التقدّم العلمي والتكنولوجي والبحثي الذي تحتضنه جامعة الإمارات العربية المتحدة، سوف يُسهم بالتأكيد في تحقيق سعيها الحثيث لأن تكون الجامعة البحثية الأولى على المستوى الإقليمي والعربي والتي ترقى للمعايير العالمية.