الإثنين 05/04/2021 07:47:00 م

سمو الشيخ طحنون بن محمد يفتتح "بيت محمد بن خليفة" بالعين

شهد سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين ، افتتاح "بيت محمد بن خليفة آل نهيان" التاريخي العريق، بعد إعادة تأهيله ليتحول إلى أحدث مركز ثقافي مجتمعي في العين.

حضر الافتتاح سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان ومعالي الشيخ الدكتور سعيد بن محمد آل نهيان والشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة العين والشيخ ذياب بن طحنون آل نهيان والشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان مدير تنفيذي مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي والشيخ زايد بن طحنون آل نهيان مدير مكتب ممثل الحاكم في منطقة العين والشيخ زايد بن هزاع آل نهيان والشيخ أحمد بن سرور الظاهري ومعالي محمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي.

واستمع سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان خلال تجوله في مشروع البيت يرافقه الحضور  إلى شرح من القائمين على مشروع البيت  حول الخطوات التي تم اتباعها في تنفيذ إعادة ترميم وإعادة تأهيل المبنى وآليه عمل المشروع.

ويعد بیت محمد بن خليفة من أهم المعالم المعمارية في تاريخ أبوظبي الحديث و يقع البيت ضمن مواقع العين الثقافية المدرجة على لائحة اليونسكو للتراث العالمي، وينتصب شامخا كشاهد حي على تطور التقاليد الاجتماعية والتاريخية والمعمارية لدولة الإمارات العربية المتحدة .

وشيد البيت بین ثلاثينيات وستينيات القرن العشرين، وهي الحقبة التي تجمع  الأنماط المعمارية التي ظهرت نتيجة للتأثير الاقتصادي بعد اكتشاف النفط وإنتاجه تجاريا  كما يمثل البيت رمزا للتطور المجتمعي ونموذج تمتزج فيه الأنماط المعمارية التقليدية مع مواد البناء العصرية وتقنياتها.

والشيخ محمد بن خليفة آل نهیان /1979-1909/ قدم إسهامات جليلة لمجتمع العين ودولة الإمارات العربية المتحدة على نطاق أوسع.

وقال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: إن إعادة افتتاح بيت محمد بن خليفة إنجاز ثقافي بارز بالنسبة إلى العين ومجتمعها الذي يعدّ أحد أقدم المجتمعات في الإمارات، نظراً للأهمية الثقافية والمعمارية الكبيرة لهذا المنزل المتميز,  كما تمثّل إعادة افتتاحه خطوة أخرى في رحلة الدائرة نحو إعادة إحياء ماضي أبوظبي لعصر جديد، مما يوفر مساحة حديثة تلبي احتياجات جميع شرائح المجتمع. إن صون تراثنا المشترك أمر أساسي في مهمتنا المؤسسية، بما يضمن حفظ أهمية تقاليدنا وموروثنا الثقافي ونقله إلى الأجيال القادمة.