السبت 05/06/2021 06:34:00 م

جامعة الإمارات تساهم في دعم المكتسبات الوطنية البيئية

أكد الدكتور أحمد علي مراد، النائب المشارك للبحث العلمي بجامعة جامعة الإمارات العربية المتحدة أن دولة الإمارات حقّقت العديد من الإنجازات البيئية والتي مكّنتها من الريادة عالمياً، مشيرا إلى أن الحفاظ على البيئة والنطاق الذي نعيش فيه هو حفاظ على المكتسبات الوطنية البيئية مما يساهم في مسيرة الاقتصاد التنموية.

وقال إن جامعة الإمارات ومنذ نشأتها، تضع البيئة كأولوية هامة من خلال التعليم والمعرفة والبحث العلمي، وذلك من خلال توفيرها البنية التحتية المناسبة من مختبرات وأدوات تعليمية مبتكرة لدعم بناء وخلق المعرفة والمساهمة في بناء جيل من الكوادر المواطنة والمؤهلة بالمهارات العلمية البيئية ليساهموا في تحقيق الاستراتيجيات الوطنية.

جاء ذلك بمناسبة مشاركة الجامعة العالم الاحتفال باليوم العالمي للبيئة الذي يصادف 5 يونيو كل عام وتركز احتفالية هذا العام على استعادة النظام البيئي تحت شعار "إعادة التصور، إعادة الإنشاء، الاستعادة".

من جانبها أكدت الدكتورة روية الكندي، أستاذ مشارك في قسم الأحياء بكلية العلوم أنه من الواجب الأخلاقي على عامة الناس في جميع أنحاء العالم أن يحتفلوا عملياً بيوم البيئة العالمي عبر اتخاذ تدابير على المستوى الفردي لحماية البيئة والذي يدخل ضمن إطار المسؤولية المجتمعية.

وأشارت إلى أن البشرية واجهت العديد من الخسائر على وجه الأرض منذ انتشار فيروس "كوفيد-19"، ولكن الخسارة التي نواجهها ربما تكون من أعظم الخسائر على الإطلاق والمُتمثّلة في الإخلال بالاتزان البيئي الذي ينذر بفقدان الطبيعة وعليه يتهدد الأمن البشري.

وأوضحت الدكتورة روية الكندي أن جامعة الإمارات منذ نشأتها وهي تركز على المواضيع المتعلقة بالبيئة من خلال برامج أكاديمية عالية المستوى في علوم البيئة والاستدامة.

وتشرف كلية العلوم بالجامعة على "نادي الاستدامة الطلابي"، الذي يُعد أحد أهم النوادي الطلابية في مجال البيئة، والذي يقدم حزمة منوّعة من الأنشطة الطلابية في مجال الاستدامة البيئية والتي أسهمت بشكل كبير في رفع الوعي البيئي لدى طلاب جامعة الإمارات.