السبت 19/06/2021 02:39:00 م

جامعة الإمارات تساهم بابحاث عن الجفاف خلال اليوم العالمي لمكافحة التصحر

قدمت جامعة الإمارات خلال مشاركتها باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف مؤخرا عشرة أبحاث رئيسية متّصلة بالتصحر والجفاف تأكيداً على دور "جامعة المستقبل" الريادي في البحث العلمي والاقتصاد المعرفي اللذين يُشكّلان أساس بناء التنمية المستدامة لمُعالجة التحديات مثل الجفاف والتصحر.

وأشار الدكتور أحمد علي مراد - النائب المشارك للبحث العلمي بالجامعة إلى ضرورة استصلاح الأراضي وتحويلها إلى فرص تعُزّز من النمو الاقتصادي وتساعد في زيادة وتحقيق الأمن الغذائي؛ لافتاً إلى أن تعافي الأراضي يُساهم في تقليل آثار التغير المناخي وهو نهج تسعى الإمارات في تحقيقه من خلال استراتيجيات وطنية مبتكرة.

وذكر أن جهود جامعة الإمارات تعتبر استثنائية من خلال المساهمة في ايجاد الحلول العلمية المبتكرة للتصحر والجفاف والتي تؤدي إلى تحقيق الاستدامة البيئية؛ وذلك من خلال دعم المختبرات البحثية بالممكنات والمصادر التي تساعدها في الوصول إلى الأهداف البحثية في تحديد أسباب التصحر والجفاف وما هي آليات التغلب ومكافحة التصحر والجفاف, حيث أنشأت الجامعة مختبرات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية والتي تساعد الباحثين على رسم صورة دقيقة للمناطق المتصحرة والمتغيرة والجافة وبالتالي تحديد المسببات الطبيعية والبشرية لتغير الأراضي.

من جانبه لفت الدكتور توفيق كسيكسي، قسم علوم الحياة بكلية العلوم في جامعة الإمارات إلى أن تصحّر الأراضي يؤثر على 3.2 مليار شخص في جميع أنحاء العالم, ومع تدهور الأراضي و تأثير تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي، قد نرى تفاقماً للنتائج السلبية وإجبار ما يقارب 700 مليون شخص على الهجرة بحلول عام 2050.

واكد حرص جامعة الإمارات العربية المتحدة على دعم الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التصحّر التي أكّدت على ضرورة حماية البيئة الطبيعية من الأخطار الناجمة عن الأنشطة البشرية عالمياً ومحلياً، وذلك عبر توسعة القدرات البحثية للمُساهمة بفاعلية في تحقيق طموحات الدولة ورؤيتها الاستراتيجية في تعزيز البحث العلمي، وتوظيفه في خدمة المجتمع، إضافة إلى تحسين المشاركة الفعالة للطلبة، أعضاء الهيئة التدريسية الأكاديمية والباحثين والعلماء للمشاركة في مكافحة التصحر وتردي الأراضي من خلال مشاريع ميدانية رائدة وتوفير أفضل السبل لتطوير الشبكة الإقليمية المعنية برصد وتحليل مدى التصحر وذلك باستخدام التقنيات المتقدمة".