الأربعاء 14/07/2021 02:57:00 م

معالي زكي نسيبة : مكتبة زايد تجمع بين أروقتها كتبا عن العلم و المعرفة ذات قيمة لا تضاهى

أكد معالي زكي أنور نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات أن مدينة العين التي شهدت باكورة أحلام مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رحمه الله وهي تخرج إلى نور الواقع كانت السباقة إلى أخذ مكانها على خريطة التخطيط الحضاري في تلك المنطقة الغالية من إمارة أبوظبي ليشع نور العلم إلى مختلف ربوع الإمارة وربوع الوطن التي امتدت إليها أيادي زايد الخير وسطع في القلوب قبل العقول وأصبحت الأفئدة مقبلة على مرحلة جديدة من البناء.

جاء ذلك خلال زيارة معاليه أمس لمكتبة زايد المركزية أحد أفرع دار الكتب التابعة لدائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي يرافقه الدكتور غالب الحضرمي البريكي، مدير الجامعة بالإنابة وكان في استقبالهم راشد عبد الرحمن البيك، مدير الخدمات الفنية، وشيخة محمد المهيري، مدير إدارة المكتبات.

و قال نسيبة : " نفخر بأن مكتبة زايد المركزية التي تأسست منذ بداية إنشاء الجامعة في عام 1977، واقترنت باسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات تجمع بين أروقتها كتبا عن العلم والمعرفة ذات قيمة لا تضاهى".

و قام معاليه يرافقه فريق من موظفي دار الكتب بجولة في أرجاء مكتبة زايد اطلع خلالها على أهم الخدمات المقدمة و زار المرافق المختلفة كالمسرح وقاعة الابتكار واستمع إلى شرح عن أفرع وأنشطة دار الكتب بشكل عام والاستراتيجية التي تنتهجها و التي تركز على التطوير الدائم من خلال توفير أحدث الخدمات التقنية المتقدمة للزوار والطلاب والباحثين لتمكينهم من الوصول إلى المعلومة بأسرع وقت ممكن، والعمل المستمر على توفير خدمات إلكترونية متطورة كالاستفادة من قواعد البيانات والمميزات الأخرى المتاحة من خلال الموقع الإلكتروني.

و زار معاليه كذلك وحدات مكتبة زايد كوحدة الأطفال المخصصة للصغار من مرحلة الروضة والتي توفر لهم عددا كبيرا من الكتب المتنوعة، ومجموعة من الأقراص المدمجة التي تتماشى مع احتياجاتهم.

و أشاد معالي نسيبة بجهود القائمين على دار الكتب وأفرعها بشكل عام ومكتبة زايد بشكل خاص، وعملهم المتواصل لدعم أهداف وتوجهات حكومة الإمارات في إعداد جيل مثقف متميز في تخصصاته، وقيادي منتج في مجتمعه.

جدير بالذكر أن مكتبة زايد تحرص بشكل دائم على التواصل مع جميع فئات المجتمع من القراء والباحثين والطلبة في مختلف المراحل العمرية، وذلك من خلال تنظيم محاضرات توعية وجولات إرشادية وإعداد ورش عمل متخصصة بهدف زيادة الوعي المعلوماتي والمعرفي لدى فئات المجتمع والمساهمة في نشر ثقافة القراءة من خلال التعريف بالمكتبة ومحتوياتها والخدمات التي تقدمها، وتعليمهم كيفية الحصول على المراجع و المصادر المختلفة.