الأربعاء 15/05/2024 06:41:00 ص

خلال حفل تكريم الفائزين بجائزة خليفة التربوية.. منصور بن زايد : للتعليم في دولتنا مكانة خاصة

أكّد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية، أن للتعليم في دولتنا مكانة خاصة وقال إنه يأتي في مقدّمة أولوياتنا الوطنية، ويحظى برعاية شاملة واهتمام فائق من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وبفضل هذا الاهتمام نجحت دولتنا في تقديم نموذج تعليمي اتصف بالتميّز والريادة وجودة المخرجات، وأولت دولة الإمارات اهتمامًا خاصًا للتعليم المبكّر، وسنّت له قوانين وتشريعات، وتحفيزًا للعاملين في القطاع، أطلقنا مجال "جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكّر". 
جاء ذلك خلال الكلمة المُتلفزة التي وجّهها سموه اليوم خلال الحفل الذي أقامته "جائزة خليفة التربوية" لتكريم الفائزين بجوائز دورتها السابعة عشرة، بالتزامن مع افتتاح "المؤتمر الدولي الثالث لجائزة خليفة التربوية" الذي ينعقد تحت عنوان: "التعليم من التمكين إلى المستقبل". 
وتقدّم سمو الشيخ منصور بن زايد بالتهنئة للفائزين بجوائز هذه السنة وتوجه بالشكر والتقدير لأعضاء مجلس أمناء الجائزة، وأعضاء لجنتها التنفيذية، ولجان الفرز والتحكيم، والمنسّقين، والعاملين في الميدان التربوي والتعليمي داخل الدولة وخارجها، وجميع الشركاء الاستراتيجيين، والجهات المتعاونة مع الجائزة، ومختلف فئات المجتمع. 
وشهد الفعاليات في فندق قصر الإمارات مندرين أورينتال .. سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء رئيس مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش نائب رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية، ومعالي زكي نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي أحمد جمعه الزعابي مستشار رئيس الدولة، ومعالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي قائد عام شرطة أبوظبي، ومعالي الدكتور عبدالرحمن بن محمد العاصمي مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج بالمملكة العربية السعودية و معالي الدكتور محي الدين توق رئيس المجلس الوطني لتطوير المناهج بالمملكة الأردنية الهاشمية وعدد من القيادات الأكاديمية والتعليمية من داخل الدولة وخارجها . 
بعدها كرم سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان للفائزين بالجائزة بدورتها السابعة عشرة. 
وقدم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان “ درع جائزة خليفة التربوية للشخصية التربوية الاعتبارية ” التي فازت بها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية إلى سمو الشيخ ذياب ن محمد بن زايد آل نهيان الذي تسلمه نيابة عن سموها وهو التكريم الذي يأتي تقديراً لجهودها في دفع مسيرة التعليم، والنهوض بالعملية التعليمية ودعم التميز في الميدان التربوي محلياً وعربياً ودولياً .
ومن ثم كرم سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان الفائزين بالجائزة وعددهم 41 فائزاً وفائزة من داخل الدولة وعلى مستوى الوطن العربي والعالم، بينهم 26 فائزاً وفائزة من داخل الدولة، و11 فائزاً وفائزة على مستوى الوطن العربي إلى جانب 4 فائزات بمجال جائزة خليفة العالمية للتعلم المكبر على مستوى العالم، وكرما فئة الأسرة الإماراتية المتميزة وشمل التكريم 3 أسر إماراتية متميزة قدمت إسهامات بارزة في دعم مسيرة التعليم . 
وشملت قائمة الفائزين المكرمين من قبل سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان 
في مجال التعليم العام – فئة المعلم المبدع على المستوى المحلي ( مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي : حنان جمال مصطفى عيسوي نجم تخصص رياض أطفال ، خلود حلمي محمد حسن تخصص فنون جميلة، سماء زكي عابدين عبدالغني تخصص اللغة الإنجليزية، شيخة محمد عبيد الغفلي تخصص تربية فنية، فواغي حسن علي الزعابي تخصص رياض أطفال، محمود محمد فرغل محمد تخصص الحوسبة والتصميم الإبداعي والابتكار، مريم ناصر محمد الزعابي تخصص اللغة العربية، ناهد محمد سعيد أبوغنيم تخصص علوم الحاسوب، رشا برهان حسن أبو الرز تخصص الفيزياء من معهد التكنولوجيا التطبيقية ، محمد إبراهيم محمد أبوغنيم تخصص العلوم من دائرة التعليم والمعرفة ، نور عيسى اسماعيل الشاطر تخصص التربية الإسلامية من هيئة المعرفة والتنمية البشرية). 
وعن فئة المعلم المبدع على مستوى الوطن العربي ( شيخة نبيل حمد الحمد تخصص المحاسبة من وزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين، وصفاء أحمد محمود الغويري تخصص معلم صف من وزارة التربية والتعليم في المملكة الأردنية الهاشمية وفخرية سيف خلفان الشيبانية تخصص الكيمياء من وزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان و محمد علي حسين آل مسيري تخصص المهارات الرقمية من وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية و محمود إبراهيم إبراهيم سعد تخصص اللغة العربية والدراسات الإسلامية من وزارة التربية والتعليم في دولة قطر، وداد فرحات محمد بودريقة تخصص الرياضيات من وزارة التربية والتعليم في الجمهورية التونسية ) . 
وفي مجال التعليم العام - فئة الأداء التعليمي المؤسسي (مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي : مدرسة القرية – الحلقة 1، مدرسة الفجيرة -الحلقة 2 / بنات ) . 
مجال أصحاب الهمم - فئة الأفراد : ( أميمة محمد علي ملش تخصص تربية خاصة من مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، ماجدة فتح الله فتوح السيد فتح الباب تخصص تربية خاصة من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ) .. وفي مجال أصحاب الهمم - فئة المؤسسات : ( مركز العين للتوحد من مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ) . 
وفي مجال التعليم وخدمة المجتمع - فئة المؤسسات : (الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية / القيادة العامة لشرطة دبي عن مشروع “ رعاية حقوق النزلاء التأهيلية ( تعليمياً – تدريبياً ) ”. 
وفي مجال التعليم وخدمة المجتمع - فئة الأسرة الإماراتية المتميزة ( أسرة محمد عبد الله يوسف الهوتي من الشارقة " الشرقية " ، أسرة سعيد سيف خلفان اليليلي من الفجيرة ، أسرة أمل عبدالله محمد الملا المهيري من دبي ) . 
وبمجال الإبداع في تدريس اللغة العربية على مستوى الدولة - فئة المعلم المتميز: ( وفاء ناصر حارب عبدالله الشامسي من مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي). 
وبمجال التعليم العالي على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة - فئة الأستاذ الجامعي المتميز: ( الدكتور باسم محمد إسماعيل أبو جدايل تخصص هندسة كيمائية من جامعة الإمارات العربية المتحدة و الدكتور محمد علي عبد الكريم عبد العال تخصص هندسة كيمائية وحيوية من جامعة الشارقة ) . 
وبمجال التعليم العالي على مستوى الوطن العربي - فئة الأستاذ الجامعي المتميز: ( الدكتورة رانيا محمد حافظ محمد حتحوت تخصص الصيدلانيات والصيدلة الصناعية من جامعة عين شمس، والدكتور أيمن عبدالعزيز سويلم إبراهيم تخصص التناسل والإنتاج الحيواني من جامعة الملك سعود) . 
وبمجال المشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة - فئة المؤسسات : ( مدرسة المرفأ الحلقة 2 + 3 من مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي عن مشروع " ملتقى مواهب الظفرة " ) . 
وبمجال البحوث التربوية على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة - فئة البحوث التربوية ( الدكتور علي أحمد غالب البركات عن البحث الفائز " دراسة استقصائية لدور الوالدين في تعزيز ممارسات التعلم الأخضر لدى أطفال إمارة الشارقة " ) . 
مجال البحوث التربوية على مستوى الوطن العربي - فئة البحوث التربوية ( الدكتورة هناء حسين محمد عبدالمنعم عن البحث الفائز " خريطة استراتيجية لقياس مخرجات التعليم الجامعي من منظور الأداء المتوازن في ضوء أفضل الممارسات العالمية" ). 
مجال التأليف التربوي للطفل على مستوى الوطن العربي - فئة الإبداعات التربوية: ( عادل محمد عيسى زيطوط عن ديوان الشعر" أناشيد البراءة" ، والدكتور عاطف خلف سليمان العيايدة عن ديوان الشعر : " أزهار من أشعار"). 
مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر وشمل مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر - فئة البحوث والدراسات : ( الدكتورة كاثرين ماكبرايد عن مشروع " بحث حول برنامج تدريب الوالدين والطفل " و الدكتورة تسيبي هورويتز كراوس عن مشروع " الدراسات البحثية الناتجة عن الوظائف التنفيذية للتعليم العصبي في هورويتز-كراوس برنامج تدريب معلمي مراحل التعليم المبكر "). 
وبمجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر- فئة البرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس : ( كانديس بوتجيتر عن البحث الفائز " الطفل اللامحدود"، الدكتورة جيليان عن البحث الفائز " نوفيلد التدخل اللغوي المبكر - برنامج رياض لأطفال ") . 
وفي نهاية الحفل كرم معالي الشيخ نهيان بن مبارك المشاركين في "المؤتمر الدولي الثالث لجائزة خليفة التربوية" من مديري الجلسات والمتحدثين وقدمت أمل العفيفي الأمين العام للجائزة درع الجائزة تقديراً لمعاليه. 
على صعيد متصل انطلقت اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لجائزة خليفة التربوية وتستمر يومين لاستعراض أهم التجارب العالمية الرائدة في مجال التعليم المبكر على المستوى العالمي، واستكشاف رؤى وآفاق تواكب مستقبل التسارع التكنولوجي في التعليم، وتبادل الخبرات والأفكار العالمية لتعزيز دور البيئة التعليمية وصياغة سياسات تعليمية مبتكرة، والمساهمة في تطوير جودة مخرجات التعليم ودور المؤسسات، والهيئات التعليمية، واستشراف مستقبل الوظائف وسوق العمل لإرساء هياكل ونظم تعليمية ملائمة، والمشاركة بأفكار إبداعية لوضع استراتيجيات وسياسات متكاملة لتطوير التعليم. 
وأكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية اعتزاز الجائزة بتشريف سمو راعي الحفل لفعاليات تكريم الفائزين في دورتها 17 وكذلك افتتاح المؤتمر الذي يترجم رسالة جائزة خليفة التربوية ودورها في نشر التميز محلياً واقليمياً ودولياً وقالت : “ يأتي هذا المؤتمر إضافة حيوية لدور الجائزة التي تحظى برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ويواكب ما يشهده قطاع التعليم في الدولة من نهضة وتميز وريادة في جميع مراحله”. 
وأوضحت أن اليوم الأول للمؤتمر شهد مشاركة خبراء ومتخصصين في قطاع التعليم، والتعليم المبكر من مختلف أنحاء العالم، وتضمنت أجندته جلسة رئيسية بعنوان " التعليم : النتائج والإنجازات – مرحلة التمكين "، أدارها الدكتور خالد العبري مدير إدارة الأفراد بمؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، وتحدث فيها كل من معالي زكي نسيبة ، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي محمد بن جمعه وزير التربية التعليم في مملكة البحرين وألقت الكلمة نيابة عن معاليه نوال بنت إبراهيم الخاطر وكيل وزارة التربية والتعليم لشؤون السياسات والاستراتيجيات والأداء. 
وتناولت الجلسة عدداً من المحاور ذات العلاقة بتطور منظومة التعليم الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة. 
وأكّد معالي زكي نسيبة أن الإمارات حقّقت في السنوات الأخيرة قفزات كبيرة في مجال التعليم العام والجامعي، بما يتماشى مع الرؤى الوطنية للقيادة الرشيدة نحو التعليم المستدام، واستشــراف مســتقبل التعليم لصناعــة جيــل واعٍ بمتطلبــات الحيـاة ومواكبـة مسـتجداتها، باعتبارهم ركيزة رئيسية في بناء اقتصاد معرفي، من خلال مشاركتهم بفاعلية في مسارات الأبحاث وريادة الأعمال وسوق العمل. 
وقال معاليه: " تعمل مؤسسات التعليم العالي في الدولة على سد الفجوة بين مخرجات التعليم وسوق العمل ضمن رؤى وخطط استراتيجية تواكب المتغيرات المتسارعة وتساهم في تعزيز تكاملية التعليم بشكل عام في الدولة، لتحقيق منظومة تعليمية رائدة ومتكاملة، ويتوجب على مؤسسات التعليم، التعاون المشترك لضمان استمرار المواءمة المستمرة والدورية لاحتياجات سوق العمل وعكسها في المناهج والخطط الدراسية للطالب". 
وأكد نسيبة أن مؤسسات التعليم العالي تلعب دوراً مُهمّاً في تشكيل المشهد العلمي والعملي المُستدام في الإمارات، من خلال زيادة البحث العلمي والابتكار، والتركيز على المشاريع البحثية المتطوّرة، لمواجهة التحديات في سوق العمل المستقبلي والمُساهمة في تقدّم المجتمع". 
وتواصلت جلسات الخبراء والمتخصصين في المؤتمر بجلسة علمية بعنوان " التعليم المبكر .. احتياجات وتطلعات " أدارها البروفيسور ستيفن بارنيت مؤسّس ومدير مُشترك بالمعهد الوطني للتعليم المُبكر أستاذ التربية بجامعة "روتجرز" الولايات المتحدة الأمريكية رئيس اللجنة المانحة لمجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر، وتحدث فيها كل من سناء محمد سهيل مدير عام هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، والدكتورة إرام سراج أستاذ علم نمو الطفل والتربية من جامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة عضو اللجنة المانحة لمجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر، وماريا أديليدا لوبيز المدير التنفيذي لمؤسسة aeioTU بجمهورية كولومبيا. 
تناولت الجلسة عدداً من المحاور حول التعليم المبكر وأبرز التجارب والممارسات التي تأخذ بها الدول المتقدمة في توفير بيئة محفزة للتعليم المبكر ورعاية هذه الفئة من الطفولة وفق ممارسات علمية وتطبيقية تكفل للطفل النمو وتعزز من اكتشاف مواهبه وصقلها في مختلف مراحله العمرية. 
وأختتمت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر بجلسة بعنوان " التعليم الرقمي والإعداد لمستقبل مستدام ، أدارها الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية ، وتحدث فيها كل من نوال بنت ابراهيم الخاطر وكيل وزارة للسياسات والاستراتيجيات والأداء في وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين والبرفيسور نيل سلوين أستاذ كلية التربية والثقافة متخصص تكنولوجيا رقمية في التعليم في جامعة موناش الإسترالية، والدكتور آرون بينافوت مدير التقرير العالمي لرصد التعليم تنمية مستدامة اليونيسكو بجامعة ألباني في الولايات المتحدة الأمريكية. 
وتطرق الخبراء المتحدثون خلال هذه الجلسة إلى دور التكنولوجيا الرقمية في تطور بيئة التعلم وأهمية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في بيئة التعلم وهو ما شهدناه خلال الفترة الماضية وما ارتبط به من آثار إيجابية نحو تغير البيئة الصفية في المؤسسات التعليمية مقارنة بما كانت عليه في السابق. 
وفي إطار رسالة جائزة خليفة التربوية لترسيخ ثقافة التميز في الميدان خصصت الجائزة جناحاً تعرض من خلاله الجوائز التعليمية والمجتمعية المتخصصة في الدولة رسالتها وأهدافها والمجالات المطروحة في كل منها بما يتيح لجميع المشاركين والحضور الاطلاع عليها والتفاعل معها بمشاركة كل من مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية ، وجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، وجائزة زايد للاستدامة، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ومركز أبوظبي للغة العربية وأكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية.