الشيخ زايد سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي استبيان أبوظبي البوابة الإلكترونية
اشترك في النشرة الإخبارية الدورية

بدء تنفيذ مشروع مدارس الشراكات التعليمية في أبوظبي

بدأت دائرة التعليم و المعرفة في إمارة أبوظبي تنفيذ مشروع "مدارس الشراكات التعليمية" - المدارس الممولة حكوميا والمدارة عبر القطاع الخاص - وذلك انطلاقا من حرصها على المساهمة في دعم محور تنمية المجتمع ببرنامج أبوظبي للمسرعات التنموية "غدا 21" و تعزيز وتطوير قدرات الأجيال القادمة وتحفيزهم على تبني رؤى مستقبلية تعينهم على استبصار تحديات المستقبل.
 

وتستقطب المدارس المستهدفة الطلبة ابتداء من العام الدراسي المقبل -2019 – 2020 - من خلال تحويل عدد من المدارس الحكومية القائمة إلى مدارس تعمل بالنظام الجديد "الشراكات التعليمية".
 

وتستهدف المرحلة الأولى للمشروع توفير 15 ألف مقعد دراسي خلال العام الدراسي المقبل في 12 مدرسة حكومية 9 منها تقع في مدينة أبوظبي و3 مدارس في مدينة العين وستكون جميعها لمرحلة رياض الأطفال والحلقة الأولى على أن يتم متابعة افتتاح الصفوف المدرسية الأعلى وفق تقدم الطلبة التعليمي من صف لآخر.
 

تهدف هذه الشراكة الاستراتيجية مع القطاع الخاص إلى قيام نظام تعليمي مستدام عبر توفير بيئة تنافسية بين المؤسسات التعليمية لتقديم أفضل الخدمات عبر الاستخدام الأمثل للموارد المخصصة وبما ينعكس إيجابا على الأداء التعليمي للطلبة.
 

و قالت معالي سارة عوض عيسى مسلم رئيس دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي إن مشروع "مدارس الشراكات التعليمية" يعد أحد مبادرات برنامج "غدا21" والتي تسعى القيادة الرشيدة من خلاله إلى وضع إمارة أبوظبي بالمراكز الأولى في قائمة أفضل المدن للعيش عالميا.
 

وأضافت معاليها " أن المنافع الإيجابية الناجمة عن هذا الشراكة ستطال مختلف الفئات في المنظومة التعليمية من الطلبة أو ذويهم أو المعلمين أو الإداريين أما بالنسبة للكوادر التعليمية فستتمكن من الاستفادة من البرامج التدريبية والورش العملية التي سترافق هذا المشروع إضافة إلى المبادرات التي ستطلقها الدائرة بهدف التطوير المستمر لمهاراتهم التعليمية و الذي يفتح آفاقا جديدة في مسيرتهم المهنية".
 

من جانبه قال سعادة الدكتور يوسف الشرياني وكيل دائرة التعليم والمعرفة : " نسعى في قطاع التعليم دوما إلى توفير مختلف سبل الارتقاء والتميز لأبنائنا الطلبة وذلك من خلال تنويع فرص التعلم وهذه الخطوة تأتي لتدعم استراتيجية الدولة - التعليم أولا".
 

و أكد أنه تم تشكيل فريق عمل متميز لضمان انطلاقة واثقة للعام الدراسي 2019 – 2020 إضافة إلى وضع الخطط للأعوام الثلاثة القادمة وقد عقدت عدة اجتماعات وورش عمل مع المعنيين من القيادات المدرسية تم خلالها عرض ومناقشة كل ما يتعلق بالمبادرة والإجابة على جميع الاستفسارات لضمان جاهزيتهم للعام الدراسي المقبل.
 

و بهذا الصدد أكدت خلود الظاهري مدير إدارة عقود المنشآت التعليمية في دائرة التعليم والمعرفة مدير مشروع الشراكات التعليمية أن الهدف الأسمى من هذا المشروع إنشاء نموذج لمدارس مستدامة تحفز التنافسية البناءة وتحسن الكفاءة من خلال توظيف خبرات القطاع الخاص.
 

و قد اختارت دائرة التعليم والمعرفة من خلال طرحها للمناقصات و التقييمات ثلاث شركات تعليمية مرموقة تطبق أفضل الممارسات التعليمية التي توصلت إليها الدراسات المتخصصة في تنمية قدرات الطالب بدءا من مراحله التعليمية الأولى.
 

و تعتبر هذه المبادرة قفزة نوعية في السياسة التعليمية التي تعتمدها إمارة أبوظبي وبمفهومها العام تهدف الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص إلى خدمة الأجندة الوطنية الرامية إلى تحقيق اقتصاد مستدام يستند على المعرفة والتنافسية والخبرة والتنوع وبالتالي تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والخروج بنتائج ومخرجات أفضل مما يستطيع أن يحققه كل فريق بمفرده ويتم ذلك عن طريق تبادل الخبرات بين القطاعين الحكومي والخاص والتوصل إلى معايير أفضل وتوسيع الموارد المتاحة نتيجة التعاون المستدام.
 

تجدر الإشارة إلى أنه تم افتتاح مدرسة الريانة في منطقة الفلاح سابقا كنموذج تجريبي للمشروع وإسنادها إلى أكاديميات الدار لإدارتها وتشغيلها لطلبة رياض الأطفال والحلقة الأولى القاطنين حسب النطاق الجغرافي في المنطقة والبالغ عددهم نحو 2000 طالب وطالبة.