الأربعاء 30/09/2020 04:33:00 م

"صحة" تفتتح مشرحة العين المركزية المزودة بتقنيات حديثة

افتتحت شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" مشرحة العين المركزية التي تقدم خدمات متميزة ومجانية لمجتمع أبوظبي بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين ويتم إنجاز الخدمات المتعلقة بالوفيات من خلالها في مكان واحد والحصول على الموافقات المطلوبة إلكترونياً.

وأكد الدكتور مروان الكعبي المدير التنفيذي للعمليات في شركة أبوظبي للخدمات الصحية في تصريح عقب الافتتاح حرص " صحة " على توفير خدماتها وفق أعلى المعايير العالمية، وفي جميع التخصصات، تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة التي تولي القطاع الصحي أهمية كبيرة، وتوفر كل الإمكانيات لتطوره.

وأوضح أن "صحة" تحرص على توفير الخدمات في المشرحة وفق أعلى المعايير العالمية، وتقدم خدمات متميزة ومجانية فيها بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، وتستعد المشارح المركزية في أبوظبي والعين للبدء في التشريح الافتراضي أو ما يعرف أيضا بالتشريح الرقمي بعد الانتهاء من تجهيزها بأحدث أجهزة الأشعة اللازمة، في خطوة تعد الأولى من نوعها في المنطقة، وهي تقنية تصوير رقمي غير جراحية باستخدام تقنيات التصوير الإشعاعي السريري /الأشعة المقطعية، التصوير المغناطيسي/ تستخدم في مجال الطب الشرعي لعرض صور أعضاء الجسم بتقنية ثلاثية الأبعاد بما يساهم ويساند عملية التحقيق الطبي في حالات الوفيات بأنواعها.

ولفت إلى أنه يتم حالياً توفير كل الخدمات المتعلقة بالوفيات في مكان واحد، هو المشرحة ولا يحتاج المتعامل إلى الذهاب لأي مكان آخر، وتتم جميع الموافقات إلكترونياً، كما تم توسيع الخدمات من ثلاجات لحفظ الجثامين ومغاسل، وخدمة نقل الجثامين بواسطة أسطول سيارات الإسعاف الحديثة المخصصة لنقل الموتى من المستشفيات إلى المشرحة ومنها إلى المقبرة أو المطار لتسفيرها جواً لموطنها الأصلي، وبحيث يتم إنجاز معاملة تجهيز الجثمان للدفن بمدة زمنية قصيرة لا تتجاوز النصف ساعة، ومعاملة إصدار شهادة الوفاة أو الوثائق الأخرى بمدة لا تتجاوز الربع ساعة.

وأشار الدكتور مروان إلى أن المشارح في إمارة أبوظبي هي الأحدث ومجهزة بالتقنيات والتجهيزات الأكثر تطوراً، والكوادر العاملة بالمشارح من أطباء اختصاصين واستشاريين بالطب الشرعي والعلوم الجنائية وفنيي التحنيط والعاملين الإداريين والمهنين هم كفاءات مشهود لها بالكفاءة.

وتقدم مشرحة العين المركزية خدماتها على مدار الساعة، وحتى أيام العطل والمناسبات الرسمية، ويتم التعامل مع الجثامين والأجنة المتوفية والأعضاء المبتورة، بالاضافة للدفن المحلي وهناك خدمات أخرى عديدة كالتحنيط للجثامين التي ستنقل لموطنها وبأحدث الطرق العالمية، وضمن الآليات والأجراءات المعتمدة، وتحت الاشراف الطبي، وبأيدي الفنيين المختصين والمهرة وخدمة الترميم للجثامين التي بها أصابات وجروح، مع الحرص التام للحفاظ على الكرامة الانسانية للمتوفى بغض النظر عن جنسيته وملته ودينه ومعتقده.