الثلاثاء 10/11/2020 03:23:00 م

جامعة الإمارات تطلق "جائزة الخريجين"

أعلنت جامعة الإمارات العربية المتحدة عن إطلاق "جائزة جامعة الإمارات للخريجين" في دورتها الأولى والتي ستبدأ من يناير 2021.

وجاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عُقِد عن بُعد بحضور الدكتور أحمد علي مراد- النائب المشارك للبحث العلمي  المشرف على وحدة التطوير وعلاقات الخريجين بالجامعة و الدكتور عمر النعيمي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي و خريج جامعة الإمارات و عدد من قيادات الجامعة وعدد من خريجيها وممثلين عن الصحف ووسائل الاعلام.

وقال الدكتور أحمد مراد إن إطلاق هذه الجائزة يؤكد على تعزيز استراتيجية الجامعة في تحقيق علاقة متبادلة ومباشرة بين الجامعة وخريجيها تقديراً لإنجازاتهم باعتبارهم أحد أهم الشركاء الاستراتيجيين في المبادرات الرئيسية بالجامعة، وداعما رئيسيا للطلبة ومجتمع الجامعة في تبادل المعرفة والخبرة حول قصص نجاحهم وإنجازاتهم لا سيما وأن عددا كبيرا منهم يشغل مناصب قيادية وإدارية داخل وخارج الدولة، وبهدف توطيد واستمرار العلاقة مع خريجي الجامعة.

وأوضح  أن الجائزة تضم أربع فئات رئيسية : جائزة جامعة الإمارات للخريجين في البحوث والابتكار وريادة الأعمال، وتعنى هذه الفئة بالخريجين الذين يملكون مشاريع تجارية ناجحة محلياً أو دولياً ، وممن لديهم إسهامات مستمرة في مجالاتهم من خلال الأنشطة العلمية والممارسات والابتكار على المستويات الوطنية أو الإقليمية أو الدولية، أو ممن يظهر تأثير أبحاثه وابتكاراته في مجال ريادة الأعمال، ودعم البحث العلمي ويعزز التعاون مع الجامعة.

كما تضم الجائزة  جائزة جامعة الإمارات للخريجين في المشاركة المجتمعية والتي تعنى بالخريجين المميزين ممن يظهرون تأثيرهم الإيجابي على المجتمع من خلال عمله المتصل بالابتكار الاجتماعي ولديهم مساهمات قيمة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة محليا أو إقليميا أو دولياً والمشاركة الفعالة في المشاريع الاجتماعية والتطوع والجهود الإنسانية وتنمية المجتمع. ولهم تأثير ملموس وواضح في تطور المجتمع من خلال التدريس، والبحث العلمي، والإدارة، والممارسات أو جميعها.

وأضاف كما تضم  جائزة جامعة الإمارات للخريجين في تمكين المرآة وتعنى بالخريجات المتميزات في مجالات تمكين المرأة ويملكن رصيداً من مهارات القيادية في تخصصاتهن ولديهن مساهمات ملموسة ومستدامة في تطوير المرآة في عملها، ومجتمعها واتخاذ إجراءات لرفع مكانة المرآة خلال التعليم والوعي ومحو الأمية والتدريب وممن لعبن دوراً مهماً لمناقشة المواضيع المتصلة بالمرآة و/أو طورن طرقا تسهم في تمكين المرآة ولديهن إنجازات في التخصص سواء كموجهات أو متطوعات".