السبت 16/01/2021 11:59:00 ص

جامعة الامارات .. بيئة تعليمية تحاكي طبيعة عمل القطاعات الصناعية

حققت جامعة الإمارات العربية المتحدة إنجازات غير مسبوقة خلال العام الماضي في ظروف استثنائية عالمية نتيجة جائحة فيروس كورونا المستجد / كوفيد-19 / تنوعت بين المساهمة في إيجاد حلول علمية ومبتكرة لمكافحة الفيروس و مواصلة العملية التعليمية عن بعد تماشيا مع توجهات الدولة والقيادة الرشيدة بالإضافة إلى المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي للدولة عبر طرح برامج علمية في هذا المجال وتعزيز البحث العلمي خاصة في مجال الفضاء والتصنيع والذكاء الاصطناعي علاوة على تطوير المخرجات الأكاديمية.

وبفضل التخطيط السليم والبنية التحتية المهيأة استمرت العملية التعليمية في الجامعة بهمة عالية وطموح كبير تماشيا مع توجهات الدولة والقيادة الرشيدة في استمراية التعليم "عن بعد" لكافة القطاعات التعليمية بالدولة حيث أعلنت جامعة الإمارات عن مجموعة من التعليمات والتوجيهيات فيما يتعلق بتعلم الطلبة "عن بعد"، في إطار الإجراءات الوقائية والاحترازية لضمان الحفاظ على سلامة الطلبة من بينها الاستمرار في طرح جميع المحاضرات عن بعد خلال الفصل الدراسي الثاني بالإضافة إلى الفصل الصيفي من العام الأكاديمي 2019 - 2020 فيما قامت الكليات بتقييم أداء طلبة التدريب الميداني والتدريب العملي للفصل الدراسي الحالي من خلال الفترة التي قضوها في التدريب ووفق ما يتم تكليفهم به من مهام وأعمال إضافية عبر الانترنت لاستكمال متطلبات التدريب كما تمكن الطلبة من استكمال المساقات ذات الطبيعة العملية مثل المختبرات أو التدريب العملي أو الدراسات الميدانية أو مناقشة مشاريع التخرج والرسائل الجامعية عبر وسائل مناسبة للتعلم عن بعد .

وساهمت الجامعة خلال عام 2020 بفاعلية في تحقيق طموحات الدولة و رؤيتها الاستراتيجية في تعزيز البحث العلمي، وتوظيفه في خدمة المجتمع، وخلق مجتمع المعرفة، والتوسع في مجالات التصنيع والذكاء الاصطناعي، و ربط جسور المعارف بين التخصصات المختلفة ببيئة تعليمية تحاكي طبيعة عمل القطاعات الصناعية، في ظل متطلبات عصر الثورة الصناعية الرابعة.

وحصلت الجامعة على المرتبة الأولى على مستوى الدولة بناءً على تصنيف التايمز للتعليم العالي و المرتبة 38 في تصنيف الجامعات الآسيوية عام 2020، وبناءً على تصنيف QS العالمي لعام 2021، واحتلت المرتبة 284 على المستوى الدولي من بين أفضل 5 جامعات في المنطقة العربية، كما حصلت على أعلى نسبة في مجال نشر الأبحاث العلمية كرابع مؤسسة في جامعات العالم العربي، وتم إدراجها لأول مرة في تصنيف جامعة Leiden، ضمن أفضل الجامعات في العالم، باستخدام مجموعة من المؤشرات في تصنيف الجامعات، باعتبارها من أفضل مؤسسات الدولة في التعليم الجامعي و العالي و البحث العلمي، من حيث استخدام معايير جديدة في التصنيف، والتي ارتكزت على الأوراق و الأبحاث العلمية و بالتالي إنتاج تصنيفات ومعايير مختلفة ومتعددة.

واستطاعت جامعة الإمارات أن تحقق عام 2020 نقلة نوعية في تطوير مخرجاتها الأكاديمية، سواء في مجال البكالوريوس أو الدراسات العليا، في ظل تطوير سياسة القبول، حيث بات الحرم الجامعي يضم أكثر عن 12 ألف طالب وطالبة في التخصصات الأكاديمية، إلى جانب مواكبة تطورات الأحداث العالمية في مواجهة جائحة كورونا، من خلال التعليم الهجين وتطوير آليات المحاضرات والامتحانات، حيث بلغ عدد طلبة الدراسات العليا 1147 طالباً وطالبة، منهم 343 في الدكتوراه، و804 في الماجستير.

و أولت الجامعة اهتماماً كبيراً لمجالات البحث العلمي لأعضاء هيئة التدريس والطلبة، مما ساهم في إنتاج 1505 منشورات بحثية، وأجازت تمويل 105 بحوث علمية، وتم تصنيف الجامعة في المرتبة الأولى على مستوى الدولة بناءً على العدد الإجمالي لمنشورات البحث العلمي، بما يلبي خطط وطموحات إدارة الجامعة، استجابة للخطط التنمية الوطنية ومتطلبات سوق العمل .

وأقامت الجامعة تعاوناً بحثياً دولياً مع العديد من الجامعات العالمية والمعاهد العلمية والمراكز البحثية المرموقة بما يعكس جودة نتائج البحث أيضاً في نسبة الأبحاث العلمية التي تم نشرها في المجلات ذات التصنيف الأعلى وزادت في عام 2020 إنتاجية البحث بأكثر من 30% مقارنة بسجلات عام 2019 وأنجزت 31 دراسة بحثية تتعلق بجائحة كوفيد-19، ساهمت بشكل كبير في التعرف على ميكانيكية وفهم الفيروس، وذلك في إطار دور الجامعة لتحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية للدولة من خلال تأسيس شراكات قوية مع المؤسسات، والمنظمات والهيئات في القطاع الصحي محلياً وعالمياً، لتقديم حلول علمية تساعد في اتخاذ القرارات الاستراتيجية المنوطة بالجهات المعنية حيث تدعم الجامعة الأفكار المبتكرة التي تؤدي إلى الاختراعات، وحماية هذه الأفكار من خلال براءات الاختراع، لضمان حقوق الملكية الفكرية، إذ شهد العام الماضي تسجيل 40 براءة اختراع، ومنح 31 براءة اختراع.